Skip to content

طابور الانتظار ​

كل عيادة لها طابور، ولا توجد عيادتان تقرآنه بالطريقة نفسها. واحدة تعمل بمواعيد الحجز بدقة. وأخرى تخدم من وصل أولاً. وثالثة تُدخل الحالة الطارئة قبل الجميع، ثم تمشي بالموعد، ولا تسأل عمّن وصل أولاً إلا حين يتساوى مريضان في الوقت نفسه.

حتى الآن كان للنظام إجابة واحدة للجميع — الأقرب موعداً أولاً — فكانت العيادات تتحايل عليها بمناداة المرضى خارج الترتيب على أمل أن تلحق الشاشة. ولم تلحق أبداً.

ترتيب الطابور هو المكان الذي تخبر فيه النظام كيف تقرأ عيادتك طابورها فعلاً. تختار القواعد، وترتّبها، فتلتزم بها كل الشاشات: لوحة اليوم، وقائمة الطبيب الخاصة، والصفحة التي يقرأها المريض على هاتفه.

أين أجدها ​

اضغط على أي عنوان ليفتح تلك الشاشة في عيادتك. أول ضغطة تسألك عن عيادتك ثم تتذكرها. العناوين التي تحتوي {id} تحتاج سجلاً بعينه، لذلك تظهر بدون رابط.

الشاشةالعنوان
طابور الانتظار/queue
إعدادات ترتيب الطابور/appointment-settings
لوحة اليوم بحسب الحالة/all-appointment-kanban
زيارة، لتحديد أولويتها/edit-appointment/{id}

الفكرة: قواعد مرتّبة ​

أنت لا تختار قاعدة واحدة. تختار القواعد التي تقرأها عيادتك، وترتّبها بالترتيب الذي تقرأها به.

القاعدة الأولى هي التي تحسم. وحين تعجز — أي حين يتساوى مريضان أمامها — تحسم القاعدة التي تليها. وهكذا نزولاً في القائمة.

مثال. لنفترض أن ترتيبك:

  1. الأولوية
  2. موعد الحجز
  3. وقت الوصول

مريض طارئ محجوز الساعة 11:00 يسبق مريضاً عادياً محجوزاً الساعة 09:00، لأن القاعدة الأولى حسمت الأمر ولم تُسأل القاعدتان الثانية والثالثة أصلاً. لكن مريضين عاديين كلاهما محجوز الساعة 10:00 متساويان أمام القاعدة الأولى، فتُسأل الثانية — وما زالا متساويين، فتحسم الثالثة، ويتقدم من سجّل وصوله أولاً.

وإذا تساوت كل القواعد، يتقدم صاحب الحجز الأقدم. هذه الخطوة الأخيرة ليست شيئاً تضبطه؛ هي موجودة كي يكون للطابور ترتيب واحد دائماً لا يتأرجح بين احتمالين.

القواعد الأربع ​

القاعدةما تقرأه
الأولويةدرجة استعجال الزيارة: طارئ، كبار الشخصيات، كبار السن، عادي، متابعة — بهذا الترتيب
موعد الحجزالوقت المحجوز للزيارة، الأقرب أولاً
وقت الوصولمتى سجّل الاستقبال وصول المريض. كل من وصل يسبق كل من لم يصل
ترتيب الاستقبالالترتيب الذي رتّبه موظفو الاستقبال بأيديهم

القاعدة التي تغلقها لا تُقرأ إطلاقاً. والعيادة التي لا تعمل بمواعيد أصلاً يمكنها أن تعمل بـوقت الوصول وحده — وهذه هي عيادة بلا مواعيد: من دخل الباب أولاً يُخدم أولاً.

ترتيبات جاهزة ​

لست مضطراً لبناء الترتيب من الصفر. ابدأ من واحد وعدّله:

ابدأ منالترتيب
عيادة بمواعيدموعد الحجز ← وقت الوصول
عيادة بدون مواعيدوقت الوصول
طوارئالأولوية ← وقت الوصول
عيادة خارجية مزدحمةالأولوية ← موعد الحجز ← وقت الوصول
الاستقبال هو الذي يرتّبترتيب الاستقبال ← موعد الحجز

بمجرد أن تغيّر أحد هذه الترتيبات يتوقف عن حمل اسمه ويظهر باسم مخصص. ولا عيب في ذلك — أغلب العيادات تنتهي إليه.


على من ينطبق الترتيب ​

الترتيب يُحفظ لواحد من ثلاثة:

  • العيادة كلها — وهو الافتراضي. يعمل في كل مكان لم يُضبط له ترتيب أضيق.
  • فرع واحد — كل طبيب يعمل في هذا الفرع يسير عليه.
  • طبيب واحد — هذا الطبيب يسير عليه، في أي فرع ليس له ترتيب خاص.

وحين يحين وقت قراءة الطابور يسأل النظام بهذا الترتيب، من الأضيق: هل لهذا الفرع ترتيب؟ ثم هل لهذا الطبيب ترتيب؟ وإلا فترتيب العيادة.

لا شيء يُحذف، بل يُوقَف مؤقتاً ​

هذا هو الجزء الذي يستحق الفهم، لأنه ما يجعل التجربة آمنة.

حين تحفظ ترتيباً لفرع يظهر لك تنبيه أولاً: كل ترتيب خاص بطبيب داخل هذا الفرع سيتوقف عن العمل طالما ترتيب الفرع قائم. ترتيباتهم محفوظة. أزل ترتيب الفرع فيعود كل طبيب إلى ما كان عليه، كما كان تماماً.

والأمر نفسه ينطبق على مفتاح استخدم ترتيب العيادة في كل مكان. شغّله فتسير كل الفروع وكل الأطباء على ترتيب العيادة. أغلقه فيستعيد كل منهم ترتيبه. ولا شيء يضيع في الحالتين.


الأولوية: ماذا تعني الدرجات الخمس ​

كل زيارة تحمل أولوية. تحدّدها في نموذج الحجز، ويمكنك تغييرها لاحقاً بتعديل الزيارة.

الدرجةاستخدمها لـ
طارئحالة طارئة
كبار الشخصياتمريض اتفقت عيادتك على تقديمه على الطابور
كبار السنمريض لا ينبغي إبقاؤه واقفاً
عاديكل من عداهم. وهذا ما تأخذه الزيارة إن لم تحدّد شيئاً
متابعةكشف قصير يمكن أن ينتظر فرصة

أولوية الزيارة تُسجَّل دائماً، سواء قرأها ترتيبك أم لا. فيمكنك أن تعلّم مريضاً كطارئ اليوم، وتحوّل عيادتك الشهر القادم إلى ترتيب تقوده الأولوية، فتبدأ العلامات التي كنت تضعها طوال الوقت في العمل.


تسجيل وصول المرضى ​

حين يصل المريض، افتح الطابور واضغط تسجيل وصول في سطره. يُسجَّل الوقت ومعه من ضغط الزر.

تسجيل الوصول ليس حالة. المريض لم يُقبل بعد، وليس في الغرفة، ولا يتغير شيء في زيارته — هو فقط تسجيل بأنه هنا. ولو ضغطته بالخطأ فزر تراجع عن تسجيل الوصول يمسحه ويعود الطابور إلى ما كان عليه بالضبط.

سجّل وصول المرضى حتى لو كان ترتيبك لا يقرأ وقت الوصول. فهو طريقتك في الاحتفاظ بسجل صادق لصباح اليوم، وهو ما تقرأه قاعدة التأخير أدناه.


المرضى الذين يتأخرون ​

تختار عيادتك قاعدة واحدة، وفترة سماح بالدقائق. ويُحسب المريض متأخراً حين يمرّ موعده مضافاً إليه فترة السماح دون أن يسجّل الاستقبال وصوله.

القاعدةماذا يحدث
يحتفظ بمكانهلا شيء. المتأخر يبقى تماماً حيث وضعه الترتيب. وهذا ما كان يفعله النظام قبل ذلك، وهو الافتراضي
ينزل لآخر الطابورتذهب الزيارة إلى آخر صف اليوم وتُعلَّم كمتأخرة
يخرج من الطابورتخرج الزيارة من الصف تماماً وتجلس في كتلة المتأخرين حتى يسجّل الاستقبال وصول المريض، فينضم إلى آخر الصف

والمريض الذي يصل فعلاً لا يُحسب متأخراً مهما قالت الساعة — فتسجيل وصول داخل فترة السماح يحسم الأمر لبقية اليوم.

الحالة الطارئة لا تتأخر أبداً ​

لا توجد قاعدة تأخير تمسّ الزيارة الطارئة. لا تُنزَّل، ولا تُخرَج من الطابور، ولا تُعلَّم كمتأخرة — مهما طال وصول المريض. هذا مقصود، وغير قابل للضبط.

كبار الشخصيات وكبار السن لا يتمتعون بهذا الاستثناء؛ الطارئ وحده.


الشاشتان، ولماذا هما اثنتان ​

طابور الانتظار هو الصف. قائمة مرقّمة لكل طبيب — وأخرى لكل غرفة للزيارات المحجوزة بلا طبيب — بالترتيب الذي تنتجه قواعدك. وكل قائمة تذكر القواعد التي صنعتها، فحين يسأل أحدهم «ولماذا هو قبلها؟» تكون الإجابة على الشاشة.

لوحة اليوم هي اليوم بحسب الحالة: منتظر، في الغرفة، تم الكشف، لم يحضر. تجيب عن «أين وصل كل واحد»، ولا تستطيع أن تجيب عن «من التالي» — فعمود الحالة مرحلة، لا صف. البطاقات داخل كل عمود تتبع ترتيبك، لكن الصف المرقّم الواحد لا يوجد إلا في شاشة الطابور.

وقائمة مرضى اليوم عند الطبيب تقرأ الترتيب نفسه الذي تقرأه الشاشتان.

الترتيب باليد ​

حيث يكون ترتيب الاستقبال إحدى قواعدك، يظهر لكل سطر في شاشة الطابور مقبض سحب. اسحب مريضاً فيُحفظ الصف كله، من الأول إلى الأخير.

أمران يستحقان المعرفة:

  • السحب يغيّر الترتيب فقط. وقت الزيارة وتاريخها وحالتها لا تُمسّ.
  • اليوم الذي لم يسحبه أحد يُقرأ تماماً كما تقرؤه بقية قواعدك. فالمواضع لا تُسجَّل إلا بعد أن يحرّك أحدهم مريضاً فعلاً — أي أن وضع ترتيب الاستقبال على رأس قائمتك لا يخلط شيئاً من تلقاء نفسه.

والزيارة التي تُحجز في يوم سبق ترتيبه تذهب إلى آخر الصف وتترك ترتيبك كما هو. والترتيب اليدوي ملك ليوم واحد وطبيب واحد: لا ينتقل إلى الغد ولا إلى زميل.


ماذا يرى المريض ​

المريض الذي يفتح رابط موعده في اليوم نفسه يرى كم شخصاً أمامه — رقماً، لا أكثر. لا أسماء، ولا أولويات، ولا أرقام هواتف. والصفحة تقول إن الرقم استرشادي، لأن الصف يتحرك خلال اليوم.

والمريض الذي تُبقيه عيادتك خارج الطابور لا يُعرض عليه رقم غير صحيح؛ بل يُطلب منه أن يكلّم الاستقبال.

والمريض الذي موعده ليس اليوم يرى تاريخ موعده، كما كان.


أسئلة متكررة ​

غيّرنا الترتيب في منتصف الصباح. ماذا يحدث لمن تم الكشف عليهم؟ لا شيء. الترتيب يُحسب من جديد كلما فُتحت شاشة، فينطبق على من لا يزال منتظراً. ومن تم الكشف عليه انتهى أمره.

هل تغيير الترتيب يحرّك المواعيد؟ لا. لا يُعاد كتابة شيء في الزيارة — لا وقتها ولا تاريخها ولا حالتها. الترتيب طريقة لقراءة اليوم، لا تغيير فيه.

طبيبان يريدان العمل بطريقتين مختلفتين. هل يمكن؟ نعم — أعطِ كل واحد ترتيبه. لكن تذكّر أن ترتيب الفرع، إن وُجد، يتقدّم داخل ذلك الفرع.

ضبطنا ترتيباً لطبيب ولا يُستخدم. راجع هل للفرع ترتيب خاص، أو هل مفتاح استخدم ترتيب العيادة في كل مكان مشغّل. أيّهما تقدّم، وسطر الطبيب سيقول ذلك.

هل يجب أن نسجّل وصول المرضى؟ فقط إن أردت أن يُحسب وقت الوصول، أو إن كنت تستخدم قاعدة تأخير — كلاهما يقرأ تسجيل الوصول. وإلا فهو سجل تحتفظ به لأنه مفيد.

دون اتصال بالإنترنت ​

يظل تسجيل وصول المرضى وترتيب الطابور يعملان دون اتصال. فاللوحة التي تنظر إليها هي النسخة المحفوظة على الجهاز، ويُرسَل كل تسجيل وصول وكل عملية ترتيب عند عودة الخط.

راجع العمل دون اتصال بالإنترنت.